الخميس، يوليو 10، 2008

الفصل الثاني من رواية المدينة التائهة

"عباس القديم" التفت (عباس) لمصدر النداء بفزع فصوت المنادي يشبه صوته تماما...وجد بقية العبيد بعيدا عنه منهمكين في عملهم...قرر عدم الاهتمام والعودة للعمل. "بالرغم من هرمك تعمل بأقصى طاقة وجهد، وكأنك لا زلت فتيًّا. فمن لا يعمل لا يأكل". التفت (عباس) مرة أخري لمصدر الصوت...واتسعت عيناه في ذعر ...فالذي يحدثه هو (عباس القديم) نفسه وكأنه ينظر في مرآة لاتستجيب لاؤامره...الابتسامة التي بلعت وجه (عباس) ضاعفت رعب (عباس). "أمازلت تخشى قوانينهم؟ عندما فرَّ الجميع اختبأت خوفًا من رصاصهم، الآن تخشى سياطهم" صوت طرقعة السوط علي جسد (عباس) جعلت جسد (عباس) يهتز من كثرة الضحك حتى كاد يقع أرضا من الضحك ودمعت عيناه من شدة الضحك. - عد إلى عملك، أم أنك لم تعد قادرًا عليه؟ همهم (عباس) بكلمات غير مفهومة, وعاد لعمله صاغرا مخافة العقاب. "ألم أقل لك أنت لن تحتمل قسوتهم، تحاشاهم" هوى (عباس) بالفأس، عزق الأرض، فتنفست، أزاح (عباس)العرق عن جبهته وتجاهل (عباس) (عباس) الذي ملأ المكان بضحكاته الشامتة.. طرقات على كتفه.. برعب نظر خلفه. " أرأيت؟ لم ترفع إصبع رفض في وجهه؟ اعتدت الذل وعشقته، ستظل مسلسلًا بأغلال الخوف" داعبت أشباح الدموع عين (عباس)، طالب (عباس) بالابتعاد، فرفض، أخرج لسانه، رقص.. بغيظ أطبق (عباس) على عنق (عباس)، والتحم معه.. ثم عقد حاجبيه، ألقى الفأس, وصرخ. - طالبوا بحقوقكم، لا تصمتوا على إهانتكم. تجمع حوله كثيرون، انتشى.. "أنت زعيمهم الآن، تحرك لتكن أهلًا للمسئولية، لن أصمت أبدًا بعد اليوم" ارتبك المراقبون الصغار، وتسمروا...ناوش المتمردين المراقبين الصغار حتى اصطادوا أحدهم، بغل السنوات والذل ضربوه.. فابتعد باقي المراقبين بخوف. *** اقتحم (مساعد) الاستراحة بعنف، لسعات السياط نبهته للخطأ الذي أرتكبه، اعتذر (مساعد).. عقد (نافع) حاجبيه، ولوح بسوطه مهددًا وقال: - ماذا تريد أيها الغبي؟ بخوف تابع (مساعد) حركات السوط، وارتبك.. تسرعت بإسراعك بالحضور.. لماذا لم تترك غيرك يبلغهم؟.. زمجر(نافع). - إنهم يتمردون، اشتبكوا معنا وقتلوا أحدنا. ابتسم (نافع) في ظفر.. "لقد واتتك الفرصة يا (نافع)، إياك أن تخسرها، يجب أن تطفو على السطح وتزيح هذا الملاحظ الأخرق من مكانه" انتبه لنظراتهم المستنكرة لابتسامته الظافرة، ارتبك، وابتلع ابتسامته في سرعة، قال (نافع) بغضب: - ومن ذا الذي يجرؤ على التمرد؟ - (عباس القديم). ألجمته الصدمة وزحف الوجوم إلي وجهه فلم يتوقع (نافع)أن يقوم (عباس القديم) بأي تمرد طيلة حياته فهو يمتاز بالخنوع الشديد وعدم الجرأة علي التمرد أو مخالفة الأوامر. "ضاعت آمالك يا (نافع)، (مساعد) الحقير الذي يخشي أنفاسك يتلاعب بك" قال (نافع) بغضب: - أتهزأ بنا؟ ثم ضرب (مساعد) بالسوط في غضب...لسعات السوط أرجفت (مساعد)، تراجع للخلف وظهرت علي وجهه علامات الألم، امتزج صوت (مساعد) ببكاء: - أقسم أن (عباس) هو الذي حرضهم على التمرد. مزق الملاحظ جدار عزلته، وتسأل عن مطالبهم.. قاطعه (نافع) وقال بحزم. - الوقت لا يسمح بإلقاء الأسئلة. ثم تحرك، وتناول أسلحته، وسار حثيثًا باتجاه الخارج، استوقفه الملاحظ. - انتظر يا (نافع) أوامر السيد. - لا مجال للتأخير، انتظر أنت، أنا المسئول عما سيحدث. *** امتطى (نافع) جوداه، نخسه، اخترق جسده الهواء بقوة, وحلقت روحه وهبطت في أرض أصبح فيها الملاحظ... عندما أصبح بمواجهة (عباس) شد اللجام، جال (نافع) ببصره بينهم، وتسأل مع من يتحدث؟... انتفخت أوداج (عباس) . " لم أكن أعلم أن الشجاعة ستجعلهم يحترمونني هكذا، يا ليتها خرجت قبل الآن بكثير" قال (عباس) بخيلاء مشيرًا للجميع: - جميعنا. أرهف (نافع) السمع ليقيس المسافة الباقية بينه وبين الملاحظ وباقي المراقبين الذين تبعوه صاغرين لأرض المواجهة. " صوت الحوافر بعيد، تريث قليلًا" ابتسم (نافع). - كيف؟ يجب أن تختاروا من يمثلكم. في صوت واحد رشحوا (عباس)، رفض (عباس) التحدث باسم الجميع، هو يعرف مشاكل الرجال جيدًا، تحيط به، يشعر بها جاثمة على صدره، تخنقه، قرر التحدث باسم الرجال، طالب بمعاملة آدمية، تقليص ساعات العمل، تحديد الخطأ والجزاء.. تكلمت إحدى النساء، طالبت بألا يكنَّ مشاعًا للمراقبين لتنقيح أنسابهم، طالب الأطفال بتقليص ساعات عملهم عن ساعات عمل الرجال، بحقهم في اللعب، بتحديد حد أدنى لسن العمل..صوت حوافر الجياد اقتربت أكثر وأكثر، استل (نافع) سيفه من غمده بسرعة وهوى به على عنق (عباس)، ثم طوح سيفه وضرب هنا وهناك، تساقطوا حوله العبيد كالذباب، ساد الهرج والمرج، هاجم العبيد (نافع)، وصل الملاحظ وباقي المراقبين وانخرطوا في المعركة، انطلقت الرصاصات تحصد العبيد الواقفين أمامها، اخترقوا فلول العبيد شاهرين سيوفهم...عفرت وجوه بالتراب، أجساد واهنة تزحف، هرستها سنابك الخيل. *** بإعجاب نظر (مساعد) لوجه (نافع) المكسو بالغبار، وسأله عما سيفعلونه بالجثث. - ألقوها في البحر. بلغ (مساعد) الأوامر، أرغموا العبيد على حمل قتلاهم على أكتافهم وإلقائهم في البحر...لوح الملاحظ بيده محذرا وقال. - اعلم جيدًا أنا لست مسئولًا عما حدث، الخسارة كبيرة. هز (نافع) رأسه باشمئزاز. " أيها الجبان لا تستحق أن تصبح حاملًا لأحذيتي" هرول (سليم) باتجاه (نافع) وقال بصوت متهدج. - سيدي أحدهم يتنفس. ببرود أمره (نافع) بإلقائه في البحر.. كسا ثوب الاستنكار وجه (سليم)، أرتطام سوط (نافع) بجسده مزق ثوب الاستنكار بعنف وألبسه مكانه ثوب الألم والختوع. - نفذ ما أمرتك به. لم تقو قدم (سليم) على التحرك. "من الممكن أن تكون مكانه" عاجله (نافع) بجلدة أخرى، وأشار حوله وقال: - ألا ترى القتلى في كل مكان؟ لمَ كل هذا الاستنكار من أجل أحدهم سيجشمنا عناء علاجه؟ أمسك (نافع) بتلابيب (سليم)،و جره، أجبره على حمله، سار خلفه يعالجه بجلدة كلما أحس فيه الوهن، هدأ عندما ابتلعت المياه الجثث..اخترق (قاهر) المكان في موجة عاتية من الغضب. - ما الذي يحدث هنا؟. هربت الدماء من وجه الملاحظ، تلعثم، تنصل، أشار لـ(نافع). - هو المسئول عما حدث. حافظ (نافع) علي هدوئه وقال بثقة. - سيدي كانوا يحاولون التمرد، وإذا انتظرنا حتى نخبرك فلن نتمكن من إخمادهم أبدًا. لاحت بشائر الرضا على وجه (قاهر) المكتظ، ربت على كتف (نافع): - لك عندي مكافأة كبيرة، أكمل عملك. انصرف (قاهر).. شد الملاحظ قامته، همَّ بإصدار الأوامر.. ابتسم (نافع)، أزاحه جانبًا: - إنه يعنيني أنا أحمر وجه الملاحظ غيظا ونظر لـ(نافع) شزرا, لم يبالي (نافع) بنظراته ... وأمر بجمع العبيد. - الآن ساعة الحساب. - لم أكن معهم. أعطى (نافع) الأوامر .. دارت آلات التعذيب... وسط ركام الصرخات تاهت الأصوات المستنكرة.

هناك 24 تعليقًا:

منه مرتجى - عازفة الأوتار يقول...

أخى محمد حلمى
المضمون واضح من كلماتك
الظلم بداية لطريق مظلم
يقف على نقطة البداية منه حشوداً لا حصر لها
رويداً رويداً يبدأ الفجر فى شقشقة عتمة الطريق
و لكن الحشود تقل
ارواح تزهق و مشانق عامرة بأعناق بريئة
عندما يبدأ الفجر فى فرض سيطرته ربما لا يتبقى من الحشد سوى رجل و امرأة
يملأون الطريق حشوداً من جديد
النور مسكنهم و الكرامة سريرهم

ولكنى ارى ان بعض التفاصيل كانت غير واضحة بعض الشىء بسبب سرعة رتم الأحداث
فأنا اصدقك القول اننى لم افهم من القصة سوى المضمون الكلى الذى اعجبنى كثيرا
و اعجبنى اسلوبك فى اختصار المعاناة فى صرخة مدوية ترددت عبر كلماتك
تعليقى الوحيد على سرعة و غموض الاحداث


اسعدنى وجودى هنا
دمت بكل ود و خير
ننتظر جديدك

منه مرتجى - عازفة الأوتار يقول...

أخى محمد حلمى
المضمون واضح من كلماتك
الظلم بداية لطريق مظلم
يقف على نقطة البداية منه حشوداً لا حصر لها
رويداً رويداً يبدأ الفجر فى شقشقة عتمة الطريق
و لكن الحشود تقل
ارواح تزهق و مشانق عامرة بأعناق بريئة
عندما يبدأ الفجر فى فرض سيطرته ربما لا يتبقى من الحشد سوى رجل و امرأة
يملأون الطريق حشوداً من جديد
النور مسكنهم و الكرامة سريرهم

ولكنى ارى ان بعض التفاصيل كانت غير واضحة بعض الشىء بسبب سرعة رتم الأحداث
فأنا اصدقك القول اننى لم افهم من القصة سوى المضمون الكلى الذى اعجبنى كثيرا
و اعجبنى اسلوبك فى اختصار المعاناة فى صرخة مدوية ترددت عبر كلماتك
تعليقى الوحيد على سرعة و غموض الاحداث


اسعدنى وجودى هنا
دمت بكل ود و خير
ننتظر جديدك

محمد حلمي مخلوف يقول...

ورود واشواك
انا اسعدني وجودك اكثر
شكرا لكلماتك الرائعه
اردت ان اجعل المتلقي يعيش نفس الحاله التي يعيشها سكان المدينة التائهة يعيش في التيه
تكنيك التقطيع هو الذي يصنع الغموض ستضح الروية بعد تكملة فصول الروايه
اتمني انك تكوني قرأتي الفصل الاول
دومتي بخير وشكرا لكلماتك

Heart Beat يقول...

كان لابد من قراءة الفصل الاول لمعرفة من هؤلاء

اعتقد ان مع نزول الفصول الاخرى تباعا سيزداد فهم الرواية

و يمكنني ان اتنبأ بأنها مدينة تائهة ليس لانها غير معروفة و لكن لانغماس افرادها في اطماع شخصية او تحقيق اهداف شخصية و التي بدأت مع المدلك الذي انتهز كل الظروف المتحة في الفصل السابق و رمة اخرى تتكرر مع شخصيات الفصل الثاني الآن

حتى الان لم يتوانى احد منهم عن القتل لتحقيق ما يريدون ربما يكون هذا دليل على التيه الفعلي الذي يشعرون به

فهم يختارون طريقا دمويا للمرور به و الوصول الى مبتغاهم

بالطبع قرأت الفصلين اكثر من مرة حتى استطيع ان اربط الاسماء بالاحداث

اتسائل هل جعل القارىء يشعر بالتيه هو متعمد منك ككاتب حتى نشعر بمعنى المدينة التائهة على اساس انها تائهة حتى حين تتحدث عن نفسها

ام انه متعمد ليتمكن القارىء من الغوص في فهم الرواية و الاشخاص و الخروج كلا بما استشعره من النص الروائي

ان كان هذا او ذاك فأنا اعشق ان اقرأ هذه النوعية من الروايات لانها تدفعني للكثير من الاسئلة و الكثير من التفكير لمعرفة رسالة الرواية

رجاء خاص ان تستمر في محاروتك لنا كقراء لروايتك حتى نستطيع بتواصلنا هذا ان نتشارك بأرائنا

فالكثير من الروايات لم نستطع التواصل مع كتابها ففقدنا الامل في الرد على تساؤلاتنا

و انا انتظر بقية الرواية لتتضح معالمها اكثر

كلمة اخيرة انت تنعم بموهبة رائعة و جميلة فأتمنى لك التوفيق و النجاح دائما

تحياتي

محمد حلمي مخلوف يقول...

Heart Beat
كان لابد من قراءة الفصل الاول لمعرفة من هؤلاء

اعتقد ان مع نزول الفصول الاخرى تباعا سيزداد فهم الرواية
-------------------------------------
اكيد لأني مستخدم تكنيك التقطيع مع اول 6 فصول من الروايه
-------------------------------------
و يمكنني ان اتنبأ بأنها مدينة تائهة ليس لانها غير معروفة و لكن لانغماس افرادها في اطماع شخصية او تحقيق اهداف شخصية و التي بدأت مع المدلك الذي انتهز كل الظروف المتحة في الفصل السابق و رمة اخرى تتكرر مع شخصيات الفصل الثاني الآن
----------------------------------------
بالتأكيد الاطماع الشخصية وعدم معرفة اهالي المدينة لما يريدون هو السبب في دخولها التيه
--------------------------------------

اتسائل هل جعل القارىء يشعر بالتيه هو متعمد منك ككاتب حتى نشعر بمعنى المدينة التائهة على اساس انها تائهة حتى حين تتحدث عن نفسها

ام انه متعمد ليتمكن القارىء من الغوص في فهم الرواية و الاشخاص و الخروج كلا بما استشعره من النص الروائي

-----------------------------------
ليشعر القارئ بمشاعر اهالي المدينة التائهة وحالتهم من الضياع وعدم الاتزان
---------------------------------------
كلمة اخيرة انت تنعم بموهبة رائعة و جميلة فأتمنى لك التوفيق و النجاح دائما

تحياتي
-----------------------------------
شكرا علي رأيك
دومتي بخير

رؤية يقول...

فى انتظار االفصول الاخرى.....

محمد حلمي مخلوف يقول...

رؤيه
قريبا وشكرا لاهتمامكم

نعكشة يقول...

هيـــــــــه
مش عارفة ليه لازم اقرها مرتين تلاتة عشان افهم

عندي بس شوية تعليقات

هما زمان ما بين 650 - 700 ولا واتفر كان عندهم رصاص؟؟؟
يعني كانو متطورين للدرجادي في المدينة التائهة
اعتقد ان الرصاص و الحاجات دية كانت ما بعد 1800 و 1900 وانت طالع
ولا هيا المدينة التئهة دية مختلفة يعني

عامتاً

....

تعليق عشان كنت افهم الحوار اللي في الاول قعدت اصحصح و شدد في تلابيب عقلي ( معرفش اللي هيا إية)

لية متحطتش مثلاً
- امازلت تخشي قوانينهم
= عد إلي عملك

يعني حاجة تفرق إن اللي بيتكلم الاول هوه هوه اللي في السطر الرابع
وان فيه حد مثلاً دخل في الحوار معاهم
بدل ماهي سايحة كدة

............

عجبتني الحركة انه سابهم يقولوا طلباتهم بعد كدة موتهم
يعني سابهم يفضفضوا برضو اومال إية
ههه

......

سؤال بس

ليه الأخ سليم دة ضميره صحي فجأة كدة و الراجل اللي لسة عايش فضل شايلة عشان يعالجة
مصعبش عليه الباقيين اللي ماتو

يعني سليم دة تبع الحرس ( نافع و شركاة)
ولا تبع الناس اللي شغاليين في الحقل ( عباس - الله يرحمه- و شركاه)

...............

سؤال أخير
هيا دية المدينة التائهة؟؟؟

.........

في انتظار باقي الفصول

دمت سالم

سلامٌ عليك

محمد حلمي مخلوف يقول...

هما زمان ما بين 650 - 700 ولا واتفر كان عندهم رصاص؟؟؟
يعني كانو متطورين للدرجادي في المدينة التائهة
اعتقد ان الرصاص و الحاجات دية كانت ما بعد 1800 و 1900 وانت طالع
ولا هيا المدينة التئهة دية مختلفة يعني
--------------------------------------
لا مش مختلفه ولا حاجه لو تفتكري في الفصل الاول انا قلت كان جده السادس يعني جد انتروفك السادس وقاهر صاحب الضيعه ابن انتروفك(وهذا سيظهر في الفصل الثالث)يعني حفيد المدلك السابع لو حسبنا حسبه بسيطه ان بين كل جيل والثاني حوالي 30سنه فيبقي 30*7=210سنه يعني الاحداث التي تدور في الضيعه تدور حوالي سنة 1860
------------------------------------
تعليق عشان كنت افهم الحوار اللي في الاول قعدت اصحصح و شدد في تلابيب عقلي ( معرفش اللي هيا إية)

لية متحطتش مثلاً
- امازلت تخشي قوانينهم
= عد إلي عملك

يعني حاجة تفرق إن اللي بيتكلم الاول هوه هوه اللي في السطر الرابع
وان فيه حد مثلاً دخل في الحوار معاهم
بدل ماهي سايحة كدة
-----------------------------------
ده تشظي ذات في ذات عباس تحول عباس لروحين روح متمرده وهي التي سيطرت وروح خانعه يعني الحوار كان داير بين اثنين
----------------------------------
عجبتني الحركة انه سابهم يقولوا طلباتهم بعد كدة موتهم
يعني سابهم يفضفضوا برضو اومال إية
ههه
------------------------------------
هيه دي الديمقراطيه
------------------------------------
سؤال بس

ليه الأخ سليم دة ضميره صحي فجأة كدة و الراجل اللي لسة عايش فضل شايلة عشان يعالجة
مصعبش عليه الباقيين اللي ماتو

يعني سليم دة تبع الحرس ( نافع و شركاة)
ولا تبع الناس اللي شغاليين في الحقل ( عباس - الله يرحمه- و شركاه)
-------------------------------------
هو مشالوش علشان يعالجه شاله علشان يرميه في البحر تحت جلد سياط نافع
اه تبعهم وهو هيكون له دور مهم في الروايه دور مهم جدا
------------------------------------
سؤال أخير
هيا دية المدينة التائهة؟؟؟
------------------------------------
اه هي المدينة التائهة
شكرا لرأيك واهتمامك
دومتي بخير
مودتي وتقديري

نعكشة يقول...

اهاااااااااااااا

يعني ف يالفصل الاول كان حضرتك بتحكي عن الماضي السحيق للعائلة

استني طيب معايا معلش

دلوقتي


اللي هوه جدة السابع كان زمان
و الاحداث اللي حدثت في القصة الاولانية
من قتل للأمراء دة كان في 1960 ولا كان 1850 ؟؟؟
انتروفيك واللي اتفقتلوا و الحاجات دية كانت زمان ولا دلوقتي

لو كانو 1850

انا محستش ان اختلاف السنين دة حدث في الفصل الاول
او حضرتك ماشرتش الية
او انا مفهمتوش


عامتاً
...........

يعني طلع ف يالاخر عباس بيكلم نفسة

يا حلاوة

طيب كويس

.......

دمت سالم
سلامٌ عليك

محمد حلمي مخلوف يقول...

يعني ف يالفصل الاول كان حضرتك بتحكي عن الماضي السحيق للعائلة

استني طيب معايا معلش

دلوقتي
------------------------
اه
----------------------

اللي هوه جدة السابع كان زمان
و الاحداث اللي حدثت في القصة الاولانية
من قتل للأمراء دة كان في 1960 ولا كان 1850 ؟؟؟
انتروفيك واللي اتفقتلوا و الحاجات دية كانت زمان ولا دلوقتي
---------------------------------
كان حوالي 1660
انتروفك والد قاهر يعني قولي كده قبل احداث التمرد بـ30سنه
-------------------------------

انا محستش ان اختلاف السنين دة حدث في الفصل الاول
او حضرتك ماشرتش الية
او انا مفهمتوش
----------------------------------
اشرت اليه في السطر الاول حطت رحالهم هناك ما بين عامي 1650و1665 وده كان التاريخ اللي وصلت فيه عائلة المدلك لبلاد ما وراء الجبل ثم تمكنهم من الاستيلاء علي الحكم
وقلت كان جده السادس
واشرت في حديث زارونكي لـ(انتروفك) عندما كان يحدثه عن جده وكيفية استيلاءه علي العرش
----------------------------

يعني طلع ف يالاخر عباس بيكلم نفسة

يا حلاوة

طيب كويس
----------------------------
تصوري
----------------------------
وبالنسبه للقصيده او الاغنيه بتاعتك انا قرأتها اكثر من مره محستش انها تنفع اغنيه بالرغم من ان عندك امكانيات كتابة اغنيه بس اهتمي بالموسيقي اكثر كتابة الاغاني 50% منها صنعه حاولي تتمكني من الصنعه دي
وفقك الله وشكرا لأهتمامك واتمني ان الروايه تكون عجباكي
دومتي بخير

إنتظارات شاهقة يقول...

احلى ما فى كتابتك يا محمد
المحاولة
نعم عندما اقرأ اشعر انى وقعت فى بحر وانا لا استطيع السباحة ....
فأحاول السباحة ....
وكل مرة اعيد القراءة استطيع ان اجزم انى اتعلم مهارة جديدة فى السباحة
......
انا شايفة ان فية صورة واضحة عن الفصل الاول للرواية ....

هوة تعليق واحد
بسم الجميع, ....بإسم الجميع

الفصل ككل بالنسبة لية صورة فنية جميلة
اما الاغنية ممتازة

دام قلمك

محمد حلمي مخلوف يقول...

احلام اليقظه
شكرا لرأيك
بسم الله الرحمن الرحيم
اخذتها من هنا
دومتي بخير
مودتي وتقديري

Desert cat يقول...

قريت الفصلين ورا بعض
وفى النهاية الاقى مازل هناك باقى يلوح فى الافق
فى انتظار باقى الفصول
تحياتى

كلام وخلاص يقول...

انا دايما باستمتع بقراية اعمالك عشان دايما مختلفة انت عارف انا بافهم القصة اكتر بعد ما اقرا مناقشتك مع نعكشة. بافهم انت عاوز تقول ايه من شرحك ليها وبجد بتدى معنى وفكر يستحق انه يتقرا بس لو من غير الشرح حاحس ان التقطيع بيفقدنى التشوق للاحداث لانه مش بيسيب قاعدة ثابته من القصة فى دماغى ابنى عليها الاحداث القادمة كلماتك القليلة لنعكشة بتخلى الصورة اوضح وانت قادر انك تحط اللينكات دى بين الاحداث فى روايتك مش شرط بوضوح كلامك لنعكشة لكن بحرفية اسلوبك الكلمات القليلة دى حتعمل فرق كبير
مش عارفة وجهة نظرى دى عشان فهمى كده وعشان انا باحب ادق التفاصيل اللى انت مش بتجيب منها غير المهم بس او يمكن عشان احيانا اللى بيكتب حاجة بيقراها بفكر الكاتب مش القارىء اللى مش عنده خلفية عن الفكر ده من الاصل حاول كده تقراه بعيد عن فكر محمد حلمى مخلوف وقول لى رأيك؟؟

استراحة محمد يقول...

محمد باشا
اسلوبك جامد زى العادة ، وانت عارف عشان تقدر تحكم على الرواية ككل لازم تقراها كلها
فى انتظار البقية
تحياتى دائما

محمد حلمي مخلوف يقول...

استراحة محمد شكرا لك
اكيد لازم تقرأ الروايه كاملة علشان تكون رأي فيها

محمد إبراهيم محروس يقول...

السلام عليكم
أظن أنك متأثر جدا بروايات الجيب
اللغة تحتاج لوقفة منك
الفكرة نفسها للان غير واضحة
وبرغم المباشرة في الكتابة
وأظن أنك تحتاج أن تزيد من قراءة الرواية ونقدها
أنت اللي قولت لا مجال للمجاملين

خالص تحياتي

محمد حلمي مخلوف يقول...

نعم لا دخول للمجاملين وشكرا لنقدك
--------------------------------
أظن أنك متأثر جدا بروايات الجيب
---------------------------------
اعتقد اني مش متأثر بروايات الجيب خالص لا لغة ولا اسلوبا ولا افكارا لأني اصلا مش بحبها فلتقرأ قصصي القصيره وهي موجوده في المدونه وسيشرفني رأيك
------------------------------------
اللغة تحتاج لوقفة منك
--------------------------------
ماذا تقصد هل اللغة جافه ام تحتاج لمراجعة لغويه
--------------------------------
الفكرة نفسها للان غير واضحة
وبرغم المباشرة في الكتابة
---------------------------------
انت مش شايف ان الرواية اللي تظهر فكرتها في الفصل الثاني تبقي روايه فاشله وبعدين انت تقرأ المدينة التائهة يجب ان تعيش حالة الاشخاص اما المباشرة في الكتابة فهذا لأن الشخصيات جافه وبعدين يكفي التقطيع حرام علي المتلقي كل ده
شكرا لك واتمني لك مزيدا من الابداع وياريت تنزل فصل من الروايه في المدونه
واخيرا اتمني ان اري ردك

Heart Beat يقول...

على فكرة انا ماكنتش اعرف ان المدونة العزيزة مؤنسة قرص الشمس يسعد ايامها كلها اديتك الواجب

عشان كده انا حطيت اسمك ضمن اللي مررت ليهم الواجب عندي

ياريت تشرفني و تقولي رايك و تستلم الواجب

تحياتي

محمد حلمي مخلوف يقول...

كلام وخلاص
اولا بعتذر اني مخدتش بالي اني مردتش علي كلامك غير دلوقتي
اعتقد ان من البراعه اني اجذبك لقراءة باقي الفصول وان اجعل القارئ لا يتمكن من توقع النهاية اطلاقا
في الفصل الثالث سيتضح الكثير لكي تمسكي بكل خيوط روايتي يجب ان تقرأيها كاملة
شكرا لرأيك واتمني لك التوفيق بانتظار جديدك

بنوتة مصرية يقول...

يا محمد
ها أنا جئت
أتفق مع الاخ محروس
اللغة تحتاج لوقفة
ولا اقصد نحوا وصرفا
بل اقصد اسلوب وتكوين جملة
والبعد عن المجازات
عليك ان تكتب بلغة سرد ما دمت قلت رواية
وليس بحكي ولغة مجازية تثقل العمل
بالإضافة لتأثرك باعمال مثل روايات الجيب وغيرها من ادب الخيال وادب الشباب
وهذا في رأي ادب درجة تانية
لا تغضب مني

محمد حلمي مخلوف يقول...

بنوته مصريه
واغضب من ايه انت حره تماما في رأيك وانتقادك لي
حضرتك لم تقرأي الروايه كاملة
اخيرا انا اكتب وفقا للمدارس الحديثة ولا ولن اكتب باساليب قديمة سواء اساليب احسان او غيره
اتمني ان حضرتك تكوني قرأتي لجمال الغيطاني لتعلمي معني تعقيدات اللغه لأنه يكتب لغة صوفيه
شكرا لأهتمامك ورأيك وانا مش زعلان ومستحيل ازعل منك علشان قولتي رأيك بصراحه فانا اعشق كل من يقولون ارائهم بصراحه وطالما وضعت يدي علي الخطأ اكون قد وصلت لمنتصف الطريق وانتقاداتكم تعرفني الاخطاء التي وقعت فيها
شكرا لك

مذكرات كشكول المورق يقول...

تحية طيبة يا صديقى
ــــــــــ
بداية جذبنى المضمون فى ذلك الفصل،لا أخفى عليك أننى شعرت بالإنفعالات والحالات الشعورية للأبطال ولكن.....
وجدته ممتلىء بثغرات عدة
لا أجد فيه لغة السرد التى تمتاز بها الرواية،حتى أنك تسلب من القارىء لذة التمعن والإنفعال مع أبطالك.
أو أنك كتبت ذلك الفصل فى عجالة.
صدقنى أتفهم كل جملة على الرغم من أن معظم هذا الفصل مستهلك فى روايات أخرى،ومع هذا لك أن تنفرد بأسلوبك وصياغتك كيفما تشاء ولكن لا تهمل أركان بناء أية رواية.
فكيف يتكلم بطل من الأبطال وفجأة يدخل القارىء فى كلام لبطل آخر فأنت لم تعطى الأول حقه وكذلك سلبت حق البطل الثانى،حاول أن تقرأ هذا الفصل بعين القارىء ولن أقول لك الناقد بل إقرأه وكأنك تقرأ عملا مقدم إليك كى تصنفه،حاول هكذا وقل لى رأيك.
خالص تحياتى؛